العودة الآمنة حق يتطلب ضمانات وحماية ميدانية

في إطار جهودها المستمرة في دعم ومناصرة حقوق النازحين والمهجرين قسراً وتحقيق العودة الآمنة والكريمة، شاركت مبادرة دفاع الحقوقية في سلسلة من الجلسات والندوات الحوارية الخاصة ببحث آليات وأدوات حماية العائدين/ات، والتي نظمتها مؤسسات المجتمع المدني – وكان آخرها الجلسة الحوارية التي عقدتها “رابطة دار لضحايا التهجير القسري” بمدينة قامشلو.

وجاءت مشاركة المبادرة ، بالتزامن مع التحضيرات الجارية لانطلاق قافلة ثانية من المهجرين قسراً يوم غدٍ باتجاه مدينة رأس العين / سري كانييه، وعقب الاعتداءات والمضايقات المؤسفة التي تعرضت لها قافلة العودة الأولى فور وصولها.

وأكدت مبادرة دفاع الحقوقية خلال مشاركاتها على مجموعة من المطالب والركائز الأساسية لضمان عدم تكرار الخروقات وحماية العائدين، وأبرزها:

  • الأمن والسلامة أولاً: توفير حماية ميدانية وجسدية للعائدين، وتأمين الطرق والمناطق السكنية لمنع أي اعتداءات أو انتهاكات بحقهم.
  • العودة الطوعية والكريمة: التأكيد على أن تكون جميع خطوات العودة قائمة على القرار الحر والواعي للمهجرين، بعيداً عن أي ضغوط سياسية أو ميدانية.
  • تأمين والوصول إلى الخدمات: إتاحة الوصول الشامل للخدمات الأساسية والبنية التحتية، لضمان استقرار العائدين واستدامة عودتهم.
  • المشاركة في التمثيل الإداري: ضمان حق أبناء المدينة والمهجرين العائدين في المشاركة الفاعلة والمباشرة في إدارة مدينتهم ومؤسساتها المحلية.

وتشدد مبادرة دفاع الحقوقية على أن نجاح مسار العودة لا يُقاس فقط بأعداد الواصلين، بل بمدى توفير بيئة آمنة تضمن كرامتهم واستعادة حقوقهم وممتلكاتهم. كما تُطالب المبادرة كافة الجهات والسلطات المعنية بوضع تدابير حماية تُؤمّن سلامة القافلة المتوجهة يوم غدٍ والدفعات القادمة، منعاً لتكرار الانتهاكات وضماناً لاستدامة الاستقرار.

Scroll to Top