من نحن
قصتنا
تأسست مبادرة الدفاع عن الحقوق (RDI) استجابةً للحاجة الملحّة لحماية ضحايا النزاع في سوريا. في وقت أُسكتت فيه أصوات لا حصر لها، بدأنا كمجموعة صغيرة من المدافعين الملتزمين بحقوق الإنسان، عازمين على توثيق الانتهاكات، وتقديم الدعم، والحفاظ على الأمل في العدالة حيًا.
ما بدأ كمبادرة متواضعة نما ليصبح مؤسسة معترفًا بها، محل ثقة الضحايا ومنظمات المجتمع المدني والشركاء الدوليين على حد سواء.
رؤيتنا
أن نرى سوريا مجتمعًا يحكمه العدل الانتقالي، قائمًا على مبادئ السلم الأهلي، والتعايش، وحماية حقوق الإنسان. مجتمع يحصل فيه الضحايا على العدالة، وتُبنى جسور الثقة بين مكوناته المتنوعة، مما يؤدي إلى مستقبل أكثر استقرارًا وعدلاً.
شعارنا: العدالة للضحايا والمساءلة للجناة
مبادئنا
- الحياد: لسنا تابعين لأي جهة سياسية أو عسكرية أو دينية أو عرقية.
- الاستقلالية: نحافظ على استقلال قراراتنا وتمويلنا وعملياتنا.
- عدم التمييز: ندافع عن جميع الضحايا دون تمييز على أساس الدين أو العرق أو الجنس.
- الشفافية: نلتزم بالوضوح والانفتاح في جميع أعمالنا.
أهدافنا
- ضمان العدالة لضحايا الحرب في سوريا.
- مكافحة خطاب الكراهية وتعزيز ثقافة التعايش السلمي.
- بناء شراكات مع منظمات حقوق الإنسان ومؤسسات المجتمع المدني لتحقيق أثر مستدام.
مجالات عملنا
تقديم المساعدة القانونية (المساعدة القانونية، الدفاع، والحقوق)
- رصد وتوثيق انتهاكات حقوق الإنسان وجرائم الحرب المرتكبة من قبل جميع أطراف النزاع في سوريا.
- إجراء دراسات وأبحاث معمقة حول أثر النزاع على المجتمعات المحلية.
- تقديم الدعم القانوني والحقوقي للضحايا والدفاع عن إيصال أصواتهم ضمن المحافل الدولية.
- تنفيذ مبادرات لدعم اليافعين والنساء في مراكز التأهيل والمخيمات، تشمل الدعم النفسي والاجتماعي، والمساعدة القانونية، وبناء قدرات الكوادر العاملة معهم.
حل النزاعات وبناء السلام
- تطوير مشاريع تعزز العدالة الانتقالية، والتماسك الاجتماعي، ومكافحة خطاب الكراهية.
- تنظيم حوارات بين مكوّنات المجتمع السوري المتنوعة لبناء الثقة وتعزيز التعاون.
- تمكين الشباب والنساء من لعب دور إيجابي وفعّال في جهود بناء السلام المجتمعي.
الاستقرار ودعم المجتمع المحلي
- تعزيز تنمية المجتمعات المحلية والأحياء الحضرية.
- تعزيز العمل التطوعي واحترافه.
- تقديم برامج التدريب المهني والمساهمة في التمكين الاقتصادي.
- تطوير مهارات الحياة، وبناء القدرات، وتقديم الخدمات الاستشارية، وإجراء الأبحاث.
فريقنا
تستند RDI إلى فريق متنوع من المحامين والباحثين والعاملين الميدانيين والمتطوعين الذين يشتركون في مهمة واحدة: الدفاع عن حقوق الإنسان بشجاعة ونزاهة.
نحن متحدون ليس بالسياسة أو الانتماء، بل بالالتزام بالحياد والاستقلالية وعدم التمييز.
وراء كل تقرير وكل مبادرة أفراد يعملون بلا كلل – وغالبًا في ظروف صعبة – لحماية الكرامة الإنسانية.
أثرنا
منذ تأسيس RDI قامت بـ:
- توثيق مئات الحالات من انتهاكات حقوق الإنسان.
- تقديم الدعم القانوني والنفسي الاجتماعي المباشر للضحايا وعائلاتهم.
- تدريب الشباب والنساء القادة على القيام بدور في المصالحة وبناء السلام.
- إشراك الهيئات الدولية بالأدلة والشهادات المستمدة من الواقع.
لماذا نحن موجودون
تعرض ملايين السوريين للتهجير والعنف والظلم. وغالبًا ما يمرّ عذابهم دون أن يُرى أو يُسمع. وُجدت RDI لتغيير هذا الواقع من خلال:
الصوت
منح الضحايا منصة لمشاركة تجاربهم.
العدالة
ضمان مساءلة الجناة.
الوحدة
بناء جسور بين المجتمعات المنقسمة.
